ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

مقدمة 36

منتقلة الطالبية

كونه مؤلفا غذى المكتبة الإسلامية بعصارة فكره ، بل وحتى كتب النسب لم تكشف لنا عن جوانب شخصيته كاملا ، نعم وردت فيها نبذو ان كانت لا تسمن الا انها اغنت في تقييم رصيده العلمي عند أمثاله من أقطاب الفن فقد عبر عنه النسابة المؤرخ أبو الحسن البيهقي في لباب الانساب بالسيد التقى وفي موضع آخر بالسيد الامام ووصفه ابن الطقطقي في النسب الأصيلي بالسيد العلامة النسابة ، وذكره ابن عنبة في العمدة بقوله السيد العالم النسابة وبنحو ذلك وصفه العميدى في مشجره . فوصف هؤلاء الاعلام لمؤلفنا بالتقى والسيد والعالم والنسابة والامام ما يشعر بعلو مكانته وعظيم منزلته بين أقرانه وأضرابه . وقراءتنا له في كتابه لا تعد وأن تكون قراءة محدودة في أطار خاص لا نستطيع على ضوئها معرفة جميع الجوانب من شخصيته ، ولكنها مع ذلك فقد يسّرت لنا معرفة شيوخه في هذا العلم ومن اجتمع به من الاشراف من غير بلده والبلاد التي طرقها والمذهب الذي كان يدين به . أما ولادته ونشأته ودراسته بل وحتى وفاته وأولاده ( إن كانوا ) فذلك ما لا نستطيع التحدث عنه لعدم توفر المصادر المعنية بذلك . * * * اما شيوخه في علم النسب فلم نستطع معرفة جميعهم ولكنا نذكر من صرح بالأخذ عنه في كتابه هذا وهم : 1 - السيد الإمام المرشد باللّه زين الشرف يحيى بن الحسين بن إسماعيل ابن زيد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الشجري هو أحد أئمة الزيدية بويع له بالديلم سنة 446 وكان عالما شاعرا محدثا قد سمع من ابن غيلان وأبى بكر بن بريدة وابن عبد الرحيم الكاتب بأصبهان وقد صرح بالاخذ منه وأكثر النقل عنه وعرض عليه بعض الانساب التي شك في صحتها كما في